في لمسة انسانية¡ يمسك صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بيد الطفلة أولغا والكلمات تعجز عن وصف تعابير والدة التوأمين لرؤيتهما تجلسان للمرة الأولى في حياتهما
آخر المستجدات – الأحد 23 يناير 2005: داريا وأولغا تتماثلان تدريجيا للشفاء في جناح 7
صرح اليوم الدكتور عبد الله الربيعة / كبير الجراحين¡ ورئيس الفريق الطبي المتعدد التخصصات ¡ بأن التوأمان السياميان البولنديان ¡ داريا وأولغا ¡ اللتان تم اجراء عملية الفصل لهما يوم الاثنين¡ الثالث من يناير 2005¡ قد تم اخراجهما من وحدة العناية المركزة للأطفال
والدتهما بكت وهي تردد إسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله التوأم البولندي تجلسان لأول مرة في حياتهما وتزهوان بإرتداء ملابس منفصلة حركتا الأطراف السفلية وبدأتا في العلاج الطبيعي
ورئيس الحرس الوطني فبعد سبعة أيام فقط ضمن المؤشرات القوية والمستمرة للنجاح الكبير لعملية فصل التوأم السيامي البولندي التي تكفل بجميع تكاليفها ووجه بإجرائها وتابعها أولاً بأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني فبعد سبعة أيام فقط من إجراء تلك العملية الجراحية المعقدة بدأت صباح اليوم الإثنين 29 ذي القعدة 1425هـ كل من أولقا وداريا بالجلوس على الكرسي لأول مرة في حياتهما
بعد الإنجاز التاسع في مسيرة التوائم: السياميتان تستجيبان و أجهزتهما تعملان بشكل طبيعي
قام الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الربيعة استشاري جراحة الأطفال ورئيس الفريق الطبي الجراحي بالاطمئنان على الطفلتان البولنديتان السياميتان داريا و أولغا واللتان أجريت لهما عملية جراحية دقيقة استمرت 18 ساعة متواصلة