صرح اليوم الدكتور عبد الله الربيعة / كبير الجراحين¡ ورئيس الفريق الطبي المتعدد التخصصات ¡ بأن التوأمان السياميان البولنديان ¡ داريا وأولغا ¡ اللتان تم اجراء عملية الفصل لهما يوم الاثنين¡ الثالث من يناير 2005¡ قد تم اخراجهما من وحدة العناية المركزة للأطفال 

ورئيس الحرس الوطني فبعد سبعة أيام فقط ضمن المؤشرات القوية والمستمرة للنجاح الكبير لعملية فصل التوأم السيامي البولندي التي تكفل بجميع تكاليفها ووجه بإجرائها وتابعها أولاً بأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني فبعد سبعة أيام فقط من إجراء تلك العملية الجراحية المعقدة بدأت صباح اليوم الإثنين 29 ذي القعدة 1425هـ كل من أولقا وداريا بالجلوس على الكرسي لأول مرة في حياتهما
قام الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز الربيعة استشاري جراحة الأطفال ورئيس الفريق الطبي الجراحي بالاطمئنان على الطفلتان البولنديتان السياميتان داريا و أولغا واللتان أجريت لهما عملية جراحية دقيقة استمرت 18 ساعة متواصلة
تم ايصال التوأم لغرفة العمليات
أوضح معالي الدكتور/عبدالله الربيعة المدير العام التنفيذي للشئون الصحية للحرس الوطني بالرياض ورئيس الفريق الطبي لفصل التوائم السيامية ان حالة التوأم البولنديتين داريا وأولغا سوف تضيف تحديا جديدا ومغايرا عن العمليات السابقة حيث أن الطفلتان ملتصقتين بمنطقة الحبل الشوكي والورك مما يستدعي تدخل تخصص جديد في الفريق الطبي الجراحي غير ان الثقة في الله ثم في قدرات الفريق الطبي كبيرة.